— منذ 1937
إرث وُلد في الدار البيضاء وتوارثته الأجيال
يُجسّد نادي الوداد الرياضي روح الدار البيضاء وتاريخ كرة القدم المغربية. تأسس على أسس الشغف، الوحدة، والمثابرة، ليستمر إرثه في إلهام أجيالٍ متعاقبة من اللاعبين والجماهير.
اكتشف التاريخ
1 9 3 7
1 9 3 7
العقود التي صنعت المجد
كل حقبة تروي فصلاً جديداً من النجاح. من الملاعب الشعبية إلى المنصات القارية والعالمية، تبقى مسيرة الوداد قصة صعود متواصل وشغف لا ينتهي.

إرث حيّ
يواصل الوداد تطوره دون أن يبتعد عن جذوره. بجماهيره المتحمسة والتزامه بالتميز، يظل رمزًا لروح الدار البيضاء الدائمة.

عصر المجد الحديث
تُوّج الوداد بلقب دوري أبطال إفريقيا في سنتي 2017 و2022، مؤكدًا مكانته كقوة إفريقية راسخة. وفي عام 2025، مثل النادي المغرب في كأس العالم للأندية، في محطة خالدة من تاريخه الكروي.

الصعود القاري
حقق الوداد لقبه الأول في دوري أبطال إفريقيا سنة 1992، دافعًا باسمه إلى مصافّ كبار القارة. كما شهدت الفترة نفسها تدشين مجمع محمد بنجلون، في خطوة عززت احترافية النادي وتطوره البنيوي.

عصر الهيمنة
صعد الوداد إلى قمة الكرة المغربية بعد فوزه بعدة ألقاب في البطولة والكأس، ليُثبت مكانته كأكثر الأندية استقرارًا وتألقًا في تاريخ المغرب.

عصر جديد
بعد استقلال المغرب سنة 1956، أصبح الوداد ركيزة أساسية في كرة القدم الوطنية، متوجًا بأوائل الألقاب المحلية ومجسّدًا روح المغرب الجديدة.

بداية الحكاية
تأسس الوداد سنة 1937 كنادٍ للسباحة، قبل أن يُنشئ فرع كرة القدم سنة 1939 ليصبح رمزاً للهوية الوطنية ووحدة الدار البيضاء تحت اللون الأحمر.

اللحظات التي صنعت التاريخ
منذ عام 1937 وحتى اليوم، واصل كل جيل كتابة فصول جديدة في قصة الوداد، عبر انتصارات مفصلية ومحطات خالدة صنعت إرثه الفريد في كرة القدم المغربية والإفريقية.

تأسيس نادي الوداد الرياضي
في الدار البيضاء خلال الحقبة الاستعمارية، أسّس شباب مغاربة نادي الوداد الرياضي للمطالبة بحقهم في ممارسة الرياضة. بدأ كنادٍ للسباحة، وسرعان ما أصبح رمزاً للوحدة والفخر الوطني.

أول إنجاز إفريقي
تُوّج الوداد بأول لقب له في دوري أبطال إفريقيا بعد فوزه على نادي الهلال، ليدخل مرحلة جديدة من المجد القاري.

مجد الدار البيضاء
على أرضية ملعب محمد الخامس، فاز الوداد على الأهلي وتُوّج بلقبه الإفريقي الثالث، مؤكداً استمراريته وهيمنته عبر الأجيال.



